السبت، ١٩ يونيو ٢٠١٠

منْ نصف الظّلام //





نحنُ مسلوبونْ حتى من مقوّمات الحياة !
تقود الأزمات الفاجعة إلى الموتِ !
أزمة الكهرباء هنا تبدو خانقة تضيق عليكَ عيشك ، والأعظم أنـه إن أردت أن تستعن ببعض الوسائل الأخرى كيْ تولّد كهرباء ربّمـا يقودك خطرها إلى مفارقـة الحياة أو مايشبه الحياة ، فلا بدّ أن تجازف .. كدت أموت خنقاً برائحة بنزين المولّد الذي نشعله كيْ نجلبَ ضوءاً خافتاً ونشاهد ملامح صور تنطق الوجّع السأِم المأساويّ ونسمع أخبار لا جديدَ لها ولا انتهاء لقضيّتها ونواسي ذواتنا بؤتمرات تٌعقد حبراً على ورق !
تخيّلت الموتَ بفرقعة المولّد وعلى آثارِ شموع سامرتها الليلة وهذيتُ لها ما أحتويه حتى ذابت وذبت أنا ، كما كادَ أنْ يحدث قبل دقائق لوْلا حفظٌ اللـهٍ لعباده ودعاء أمّي الطيبة

ولاء الهندي

هناك تعليق واحد:

  1. هذا يعلّق على عاتق ذوي الشأن المماطلين في التّخاذل وصمت الحماقة الذي يلفّهم
    بداية مصحوبة بقوافل ياسمين لكــِ

    ردحذف